وسط عاصفة من المغريات القاتلة الزاحفة على شواطئ طابوهات تعايشنا معها لعدة قرون حالت دون الخروج عن القاعدة البعيدة عن كل ما هو مارق و فاضح و عار من ثياب واقية لنوائب شديدة كبرودة صقيع القطب الشمالي الجاتم
صبر و اناة تقتله الوحشة و التواصل العابر او امال سراب خادع متنقل غير مستقر كخوار ثعلب الجبال الدي لايصل الى ديله الا من كان جبلا .
تتشابه الحوادث والاعراض في زمن ابتعد عن الدات القريبة لداتها و المحافظة على كينونتها و المتعففة المتصاحبة
على شدو ات من افاق نظيفة من كل الشوائب الموبوئة و الملوثة بحداتة عفنت الاخضر و اليابس و اقتلعت جدورا كانت الى عهد قريب يصعب حتى تخيل شم رائحة عطرها الزكي الندي.
لقد اشتد الصدام و كثرت المفارقات و عمت الفوضى المنضمة حتى وصلت حد التناقض الشارخ الفاصم للذات الواحدة .لم يعد للمعرفة حدود و لا للحوار حدود و لا للتواصل حدود و لا للاخلاق حدود و لا للادلال حدود و لا للتنازل حدود و لا للحدود حدود.
حدود المعرفة
هذا التمزق المعرفي الذي فتح الابواب على مصراعيها للخوض في لانهائية الضوابط التي تقوم عليها اسس
تركيبة الوجود الكوني الذي خلقه الله بحساب دقيق لا يقبل التفاوت في العد و لا الخلل في المعطيات العلمية حتى الغير مرئية للعين المجردة …. انه الهروب الى الامام … هذا الامام المجهول العوالم و الافق ليسبح في فراغ مجنون فاقد لاي حس ملموس…هذا الامام الذي فقد كل وثوق بجزئيات التناغم على ارض صلبة قادرةعلى حمل افكار تابثة تخطط لفترات مليئة بالسكينة و الطمانينة .
حدود الحوار
لقد دخلنا مرحلة تعويم الحوار بين الاشخاص و الجماعات و الكتل و التجمعات الكبرى في هذا الكون .حوار
لاحدود له بين مخاطبين لكل منهما وجهة نظر مختلفة و غيو قابلة للتداول لان صاحب الحق ضعيف على المستوى المادي و الظالم قوي … و كان لزاما سلوك جميع السبل و الطرق و المعارج لبلوغ حوار متوازن يقبل الاخد و الرد . حوار يدكي
فيه الجانبان كل انواع اللهلبة و المهمزة المحرضة على اخضاع الاخر لشروط قد تكوناها تداعيات انية و مستقبلية تخدم الى حد ما اولويات زمكانية .
فسمة هذا الحوار الاصم الاعمى تتدحرج على ارض غير مستوية لكونها استنبتت لهذا المستوى من التجادب و في ظل ظروف يقال عنها ان الغفلة بين البائع و المشتري تكون نتائجها دائما مجهولة الهدف و الوصول.
فبناء التواصل المفضي الى التباعد هو السمة الضاغطة المميزة للذات الرعناء النرجسية المعتمدة على مفردات قاموس الخداع و النفاق و الكذب الذي امسى الحقسقة المطلقة لقبوله للتكرار و اقناع الدات ةالاخر و الايمان بانه (الكذب)
و بصلافة الفكر الجاهل مكونا اديولوجيا و عقائديا و ركنا من اركان التواصل – المفرغ من مضمونه – الذي تعتمد عليه
حجة الجاهل التواق للوصول الى هدف مسطر عن سبق اسرار فاضح . نتشغيل طاحونة التلفيق المبرر بالكدب الاصلع اضحت ديدن المؤسسات التي لا ينمحق دورها الا تحت ظروف اخلاقية مقترنة بارتكاب اخطاء متتالية ضد الانسانية
ليعود ذلك التواصل – المبكي المضحك في الان نفسه – لفتح حوارضبابي يعتمد حقيقة سرابية لاتراها عين ولا تسمعها اذن.
حدود البوح
لقد هاجرت حدو













