البوح و نهاية البداية ،،مقالة فكرية

نوفمبر 25th, 2006 كتبها عبدالرحيم الحمصي نشر في , المقالة الفكرية

 

     وسط عاصفة من المغريات القاتلة الزاحفة على شواطئ طابوهات تعايشنا معها  لعدة قرون حالت دون الخروج عن القاعدة البعيدة عن كل ما هو مارق و فاضح و عار من ثياب واقية لنوائب شديدة كبرودة صقيع القطب الشمالي الجاتم

صبر و اناة تقتله الوحشة و التواصل العابر او امال سراب خادع متنقل غير مستقر كخوار ثعلب الجبال الدي لايصل الى ديله الا من كان جبلا .

        تتشابه الحوادث والاعراض في زمن ابتعد عن الدات القريبة لداتها و المحافظة على كينونتها و المتعففة المتصاحبة

على شدو ات من افاق نظيفة من كل الشوائب الموبوئة و الملوثة بحداتة عفنت الاخضر و اليابس و اقتلعت جدورا كانت الى عهد قريب يصعب حتى تخيل شم رائحة عطرها الزكي الندي.

        لقد اشتد الصدام و كثرت المفارقات و عمت الفوضى المنضمة حتى وصلت حد التناقض الشارخ الفاصم للذات الواحدة .لم يعد للمعرفة حدود و لا للحوار حدود و لا للتواصل حدود و لا للاخلاق حدود و لا للادلال حدود و لا للتنازل حدود و لا للحدود حدود.

 

                        حدود المعرفة

 

          هذا التمزق المعرفي الذي فتح الابواب على مصراعيها للخوض في لانهائية الضوابط التي تقوم عليها اسس

تركيبة الوجود الكوني الذي خلقه الله بحساب دقيق لا يقبل التفاوت في العد و لا الخلل في المعطيات العلمية حتى الغير مرئية للعين المجردة …. انه الهروب الى الامام … هذا الامام المجهول العوالم و الافق ليسبح في فراغ مجنون فاقد لاي حس ملموس…هذا الامام الذي فقد كل وثوق بجزئيات التناغم على ارض صلبة قادرةعلى حمل افكار تابثة تخطط لفترات    مليئة بالسكينة و الطمانينة .

 

                  حدود الحوار

 

            لقد دخلنا مرحلة تعويم الحوار بين الاشخاص و الجماعات و الكتل و التجمعات الكبرى في هذا الكون .حوار

لاحدود له بين مخاطبين لكل منهما وجهة نظر مختلفة و غيو قابلة للتداول لان صاحب الحق ضعيف على المستوى المادي و الظالم قوي … و كان لزاما سلوك جميع السبل و الطرق و المعارج لبلوغ حوار متوازن يقبل الاخد و الرد . حوار يدكي

فيه الجانبان كل انواع اللهلبة و المهمزة المحرضة على اخضاع الاخر لشروط قد تكوناها تداعيات انية و مستقبلية تخدم الى حد ما اولويات زمكانية .

         فسمة هذا الحوار الاصم الاعمى تتدحرج على ارض غير مستوية لكونها استنبتت لهذا المستوى من التجادب و في ظل  ظروف يقال عنها ان الغفلة بين البائع و المشتري تكون نتائجها دائما مجهولة الهدف و الوصول.

        فبناء التواصل المفضي الى التباعد هو السمة الضاغطة المميزة للذات الرعناء النرجسية المعتمدة على مفردات قاموس الخداع و النفاق و الكذب الذي امسى الحقسقة المطلقة لقبوله للتكرار و اقناع الدات ةالاخر و الايمان بانه (الكذب)

و بصلافة الفكر الجاهل مكونا اديولوجيا و عقائديا و ركنا من اركان التواصل – المفرغ من مضمونه – الذي تعتمد عليه

حجة الجاهل التواق للوصول الى هدف مسطر عن سبق اسرار فاضح . نتشغيل طاحونة التلفيق المبرر بالكدب الاصلع اضحت ديدن المؤسسات التي لا  ينمحق دورها الا تحت ظروف اخلاقية مقترنة بارتكاب اخطاء متتالية ضد الانسانية

ليعود ذلك التواصل – المبكي المضحك في الان نفسه – لفتح حوارضبابي يعتمد حقيقة سرابية لاتراها عين ولا تسمعها اذن.

                حدود البوح                

 

         لقد هاجرت حدو

المزيد


الضيف الثقيل ،،، مقالة فكرية

نوفمبر 25th, 2006 كتبها عبدالرحيم الحمصي نشر في , المقالة الفكرية

 

    قد يضيق بك مكان تواجدك, و الاجواء المحيطة بك…, و المشكل،،، هو في وجود محاور او شريك  

او عابر سبيل، يحاول بكل الطرق توجيه تفكيرك، او الضغط عليه كي يصبه في خانة ضيقــــــــــة تلبي رغباته و مزاجه و عقليته.     

قد يكون الخطب خفيفا و يمكن تمريره اذا كان بامكانه السفر بك لعوالم لم تعرفها مـــــــن

قبل، و لها فوائد قد تشفي بعضا من احتياجاتك الفكرية و المعرفية ، التي بدورها تزيل ذلــــــــــــك

العنصر النفسي الداخلي الرافض لاستيعاب ما يمكنه ان يضع في حالة شلل كل حبـــالـــــــــك

الصوتية، و جزئيات النوابض الكهربائية الخاصة بتشغيل مخيخك .

       هناك من يجرك الى الوراء جرا بدوافع عدة , منها البون الشا سع الذي يكون عــنـصـــرا

بارزا في عدم حصول أي التقاء على مستوى الفعل و ردة الفعل، و لاسيما ان المخاطب وانطلاقــا

من وعيه المسبق بالنقص  الفكري و الثقافي و الاجتماعي الحاصل لديه  ، بدليل انه يرسل اجابات

عفوية وسطحية بعيدة كل البعد عن الواقعية ،  و عن التفكير السليم المؤسس على المـنـطــــــــق

العلمي و المعرفي للاشياء،،، يريد اقناعك بادواته الهشة.عن سبق اسرار واقتناع بنقص حاصل

المزيد


النقد و الخطاب الثقافي ،، مقالة فكرية

نوفمبر 25th, 2006 كتبها عبدالرحيم الحمصي نشر في , المقالة الفكرية

 

في نظري ،لا يمكن للنقد الا أن يكون خطابا ثقافيا لن يلج الساحة من فراغ ، رغم محاربة الكتاب المغمورين ، أو الذين لا يلتفت لكتاباتهم التي لا تستحق النقد لعدة أسباب ، لا داعي لذكرها الآن ، و حتى الفطاحل منهم لسبب بسيط ، انه المرآة التي يرى فيها الأديب صورته العارية من كل تجميل أو مساحيق … خطاب ثقافي في الزمن و المكان و السياق .. انه خطاب و ممارسة تأتي في سياق تفاعلات مكملة له و قد يتعارض معها أحيانا أو يكملها كما أسلفت ،،،، و تمشيا مع هذه النظرية يمكنني القول بان النقد قد يتميز بالتنوع ،،، حتى أن لكل ناقد أسسه التي ينطلق منها ..اديولوجية .. عقائدية .. لونية.. عرقية الخ….هذه الأخيرة التي تحتاج الى عنصر المثاقفة التي بدونها لن تقوم قومة التأسيس بالوعي الثقافي في بيئة كساحتنا العربية و القطرية على وجه التحديد و التي تعطيه ذلك الزخم الهوياتي و الانتسابي … و هذا لا يفسد للنقد قضية في اطار محدود لكل من هاته المنطلقات. يبقى النقد العام ، و الخاص بالنصوص و الأعمال ذات الصبغة الكونية ،، الذي لا يمكنه الخروج البثة عن بنود النواميس الانسانية الكبرى ،، كالحرية ، احترام الآخر ، حقوق الأقليات ، حقوق المرأة ، الطفل ، التعليم ، الصحة و الخ… هذا نقد يخرج عن الاطار الضيق الى العام … أما النقد الأكاديمي المعروف ، و المتمثل في تشريح النص كنص مجرد عن كل مضمون ابستيمولوجي موجه ..فدلالاته النقدية معروفة و مدونة ، رغم تجاوزها ،،، و دليلي في ذلك ، مستوى تجدد اللغة و محتوياتها اللفظية المتشعبة المعاني و الدلالات الايقاعية و تلاوين تعابيرها المختلفة ، ان على مستوى الصورة او الموس

المزيد


بمحاداة العقل العربي،،،مقالة فكرية

نوفمبر 25th, 2006 كتبها عبدالرحيم الحمصي نشر في , المقالة الفكرية

الح             

لا اضن ان العقل العربي يمكن عولمته

بالمفهوم الغربي للفكرة لان اللسان العربي

والثقافة العربية التي حافضت على خصوصياتها الدلالية و السردية و الشفاهية و الفكرية كمقوم حضاري تتفرع

عنه عدة تفاعلات سلوكبة للشخصية العربية لايمكنها باي حال من الاحوال

التكيف مع مناخ غريب عن تربة متجدرة

في الدات و العقل العربي المتزمت او

المعاصر.

  وهذا لا يمنعنا من القول بان الغرب

قد حاول مع الفكر الشيوعي و نجح في اقصائه وذلك راجع لعدة عوامل ادكر

 منها 

  1- قصرعمر هذا الفكر 1917…..

  2- ا ستغلال في غير ما اريد له وذلك

بتفرد السلطة في يد اقلية بورجوازية

البروليتاريا ,وعوض توزيع التروة على

                  

الشعب , وضفت هذه الاخيرة لتشر الفكر الشيوعي و تمويل الاتقلابات في اماكن عيدة من هذا العالم.

  3- تكتيف نشر الفكر البورجوازي بين

صفوف الطغمة الحاكمة واغرائهم بالمال

و الوعود فكانت البرسترويكا تحولا

جدريا و خيانة عضمى ضد الكادحين

من فلاحين و عمال .

 ان الغرب  حاول ويحاول الان  مع الفكر الاسلامي

وفي مقدمته- الشيخ -العقل العربي .

   فوسائل الاغراء متعددة  وقد فعلت

فعلها , التماثل و التشيه و التقليد الاعمى

وحتى الدفاع احيانا عن المثل الغربية وارد , الا انه و باختصار شديد عولبة العقل

المزيد