ترحيب الأديب يوسف حجازي بي
كتبهاعبدالرحيم الحمصي ، في 12 مارس 2007 الساعة: 16:54 م
لا اجد على شفتي ما اهتف به سوى اهلا

بقلم يوسف حجازي
اخي الانسان الفنان عبد الرحيم الحمصي … ابو سامي حفظة اللة وهداه ووفقة الى ما يحبة ويرضاه
كنت اتمنى لو كنت اول من يدعوك الى فضفضة ولكن سبقتني صباح ، وكنت اتمنى لو كنت اول من يرحب فيك في فضفضة ولكن سبقني ابو شهاب ، صباح النفس الزكية التى سوف تذهب بعيدا لأنها تعني ما تقول ولأنها حاملة مفاتيح الابواب المغلقة ولأنها صنعت لنفسها موقفها الروحي وموقفها النفسي بروحها وبنفسها ، ومن ذكاء فؤادها المطعون بالسهام الخمسة التي هي حواسها ، وابو شهاب الشهاب الذي يكشف الدعوات الغريبة والاستغرابية ويغوص في عمق الحكمة وفي عمق الرؤية ، ولأني ظللت بعد انتهاء محادثتي معك على المسنجر وبعد ان ارسلت لي صورتك وقصيدتك … حتى اعرف للضوء طريقا … وقصتك … عندما احب … مشغول الوجدان أقرأ وأتأمل بكل شفافية وموضوعية ورؤية نقدية , فقد خرجت بعبارة بسيطة ولكنها جامعة لمحتواها ومانعة اما سواها وهي انك يا سيدي لست شاعرا رائدا فحسب ولست اديبا مبدعا فحسب ولست كاتبا ملتزما فحسب ، ولكنك وبالإضافة الى ذلك كله وقبل ذلك كله وفوق ذلك كله انسان وفنان ، انسان لانك لست ابن مدرسة فلسفية او فكرية فحسب ولكنك ابن الانسانية والوطن ولهذا صنعت موقفك الروحي والنفسي في ارواحنا ونفوسنا لأن حبك هو الانسانية التي تنتسب اليها وجسدك هو المغرب الذي هو وطنك ، كما انني استطيع ان اقول ان جسدك ايضا هو فلسطين التي هي وطنك ، وفنان لأنك لست مجرد شاعر أو أديب أو كاتب من شعراء وأدباء وكتاب السباق ، ولكنك شاعرا رائدا وأديبا ملتزما وكاتبا متزنا يمتاز بالشجاعة الفكرية والصدق الفني والحب العميق للانسان , ولذلك لا اجد على شفتي ما اهتف به سوى اهلا بالإنسان الفنان والشاعر الرائد والاديب الملتزم والكاتب المتزن في فضفضة التى سوف تفيض بالشعر والادب والفكر من إبداع الشاعر الاديب الكاتب عبد الرحيم الحمصي ، فهنيئا لفضفضة وهنيئا لكتاب وقراء فضفضة وللاستاذ الاديب والكاتب المبدع محمد شعبان الموجي رئيس تحرير صحيفة فضفضة .
أرسلت في 24-2-1428 هـ بواسطة mmogy
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قالو عنك ،،،،، | السمات:قالو عنك ،،،،،
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























مارس 12th, 2007 at 12 مارس 2007 9:56 م
صديقي و أخي الراقي يوسف ،،،
جف حلقي و أنا اقرأ هذا السيل الجارف العذب و المنساب على صفحات وجودي المتواضع ،،،
ليجف المدادفي حلق يراعي و هو يحاول اللحاق ردا على ترحيبك الذي سيبقى ما حييت وساما اعتز به و بذكراه و ما أحطتني به من احتضان اتمنى أن اكون في المستوى المعرفي و الإبداعي عملا بوضع ايادينا على بعضها حتى نتمكن جميعا من تسطير مشروع ثقافي حداثي قمين بدفع عجلة الفكر العربي الى ما نصبوا اليه جميعا ،،،
عزيزي يوسف ،، و لان الله يعلم ما تختزنه القلوب الصادقة بين اجنحتها كتابك الرائع هذا يصادف و كانه رسالة ربانية بعثث على لسانك و التي تتمثل في احتفالي بيوم ميلادي الذي يصادف 12 مارس ،،، من كل سنة ،،،
يعجز يراعي عن التعبير لك عن ما أكنه لشخصك المحترم من حب و صدق نية لك و لجميع أحبتنا بفلسطين الحبيبة التي اتمنى ان اصلي بالقدس و هي محررة من الغصب ،،،
سلامي الحار الى العائلة الصغيرة و الكبيرة ،،،
أخوك الحمصي
[ رد ]