أين الخطأ،،،، ؟؟؟؟؟
كتبهاعبدالرحيم الحمصي ، في 24 نوفمبر 2006 الساعة: 05:51 ص
استلقت على سريرها و بطريقة إيروتيكية بعد جولة تجميلية جندت لها كل أدوات التحمير،، و التخضير،، و التزريق ،، و التعطير ، ضامرة قضاء حاجة ،،، تتململ ،،، تترنح ،،، لاشك أن زوجها السيد فاضل قد فهم شيئا ،،، هي عادتها كلما حلمت بانتزاع وتر صعب التحقيق على المدى القصير ،،،،
= هل تعلم أن جارنا العربي اشترى لزوجته جهاز كمبيوتر و هي الآن تتقن استعماله ،،، ؟؟؟؟
= و ما دخلي أنا في الموضوع،،،؟؟؟؟
= لا ،، لا ،،، أردت إفهامك َأنها علمتني كيفية إستعماله ،، وهي الآن ترشف
من مناهل العلم و الأدب و القصة و الشعر و الإعلاميات ،، عالم عجيب يا فاضل
= نعم ،،، أذخليني مباشرة يا زاهية و بدون مقدمات ،،،
= كيف تنام و نحن لم نبدأ سهرتنا بعد،،،،؟؟؟؟
ثلاثة أيام و زاهية تنتظر الذي يأتي و لا يأتي ،،، كلما فتح الباب مبكرا ، سقطت يدها في التراب ، و غطت وجهها و كأنها نائمة ،،، لكنها التاسعة ليلا و فاضل لم يشرف بعد!!!! بحدسها الثاقب و العشرة الجميلة مع هذا الزوج الحنون الطيب ،،، لن يدخل بدون جهاز ….
نام الأطفال بعد تحضير الواجب المدرسي ،،،، يُدق الباب ،، يترجرج قلب زاهية بين ضلوعها ،،، تتأكد زاهية من أنه يحمل شيئا أو يساعد على الحمل لأنه لم يستعمل مفاتيحه
نطت كريمِ الفلاة فاتحة الباب لتنقض على حمولة فاضل لمعرفتها المسبقة بالمحتوى ،،، دخل فاضل و وراءه تقني التثبيت ،،، تركَتْهُما زاهية لتدخل غرفة نومها حتى تتحمر ،،، و تتخضر ،،، و تتزرق ،،، و تتعطر،،،،
= شكرا حبيبي على هذه الهدية التي لن أنساها لك ما حييت ،،،أنت تزرعني مرة ثانية و تشملني بعطفك الذي لا ينتهي ،،،
= هذا حقك المادي ،،، تمتعي ،،،
صالت و جالت زاهية في عالم الإنترنيت حتى أثار انتباهها ،، بأحد المواقع ،، مجموعة من الصور لبعض الأوروبيين مخطوط تحتها ،، ركن للتعارف ،، ترددت في النقر على مربع و صورة صاحب وجه صبوح آري السحنة ،،،لكنها لم تصمد أمام جماله و شبابه ،،، حزمت حقائبها لتدخل معه في حوار ،، ثم نقاش ،، ثم سلام ،، ثم كلام ،، ثم تعارف ،، رآها و رأته ،، أصبح الحديث بلكنة انجليزية هو الرابط الأساسي ،،،
،،، بدأت تتحمر ،، و تتخضر ،، و تتزرق ،،، لكن هذه المرة لغير السيد فاضل ،، لكن للشاشة ،،،
بدأ يرسل لها في كل مرة مبلغا من المال لقضاء بعض حاجاتها لأنها ماهرة إيروتيكيا حتى عبر الإنترنيت ،،، مشكلتها أنها لم تصارحه بحالتها العائلية ،،، إستمرئت هذه الوضعية إلى أن نزلت الصاعقة التي هزت كل حساباتها ،،، طلب منها العيش معه بألمانيا و عليها تعلم اللغة الألمانية و يوم وصولها سيتزوج بها،،،،
واظبت زاهية على تعلم دروس لغة الحبيب حتى باتت تسرق الحديث بلكنة محتشمة ، لكن التواصل حصل ،،،
طار التحمير،،، و التخضير،،، و التزريق،،، و التعطير ،،، و حل محله النحس و قبيح الكلام و المشاداة اليومية ،،، واااا طلقنننننيييييي
= أنتِ التي طلبتِ الطلاق ،،، لن أردها في وجهك يا بنت الأصول
= كود ناخت شنايدر ،،، كيف أنت ،، ؟؟ أنا بخير ،،، إنني طائرة إليك في بحر الأسبوع القادم ،،، تقول زاهية ،،
فرح شنايدر و كاد أن يخرج من الشاشة ،،،،
= هذا أجمل خبر سمعته منذ شهور ،،، مرحبا بك ،، سأبدأ بتنفيد الإجراءات الخاصة بزواجنا ،،،
= يا إلاهي ،، تهمهم زاهية ،، ماذا أقول له ،، ؟؟ لابد من مصارحته
شنايدر ،،، يجب أن تعلم أنني كنت متزوجة ، و طَلقتُ نفسي من زوجي مقابل حضانته لأولاده ،،، و كل هذا من أجل حبنا ،،، أنا حرة طليقة واوووو،،، مارأيك حبيبي ،،،؟؟؟
= ما رأيي ،،، ؟؟؟؟؟ أنا ،،، أنا ،،، مصدوم ،،،، تركت أولادك ،،، ؟؟؟؟
عادت للتحمير،، و التخضير ،، و التزريق،، و التعطير ،، بحثا عن ضحية أخرى ،،،،
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : القصة القصيرة | السمات:القصة القصيرة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























