الحب و السيف ،،،،
،،، استدرجتها عناوين البهتان القابعة على جدران حدائق الموت البومية
،،، من فوق فنن الحب ، الممتد على خيوط وجود ناقع ، و محتضن لسنابل القمح الموغلة حروفها بين أحشاء بديع النفحات المسافرة ، رغما عن جدار الشرخ و أقبية الجهل المتقحم بين حروف دفئ أعشاشها ،،، دلالة عن طوى فكر ذبلت كل زهراته و تلاشت أوتار حنجرته،،،
حركت أجنحتها الصغيرة ذات لون خيوط الشمس البهية ،، بثقة ذاتية مرحة مستوحاة من محيط ربيعي بنسماته الصباحية المتدفقة التي تحمل رذاذها البارد و الحالم و خضرة أوراق زهراته الفصلية ذات الألوان الهاربة من رسمياتها
الفجة ،،،
بعد أن ملأت المرج بشدو لحنها الصداح و جميل كلمها المبدع و قلبها الطائر بكل ايقونات الفرح و العتاب و الحب و الفراق و الهجر و الشجن لافتة حولها الأنظار بكل الأمكنة الممكنة و غير الممكنة ،،، تسافر معها جميع أطياف الأحبة وأغنيات الشهداء شاربة حزنهم كأسا مرة من فيض ما اختزنته و تسربلت به من صقيع جماجم شعراء عميان متأبطين أسفار ذنوب الفقراء و الجياع و المكبلين و المصلوبين على أعمدة مخازن القمح ،،
سألتها عن سر هذه الأغلال و الغلال ،،، أجابتني و كأنها تساءل أوتار قيتارتها النائمة ذات الخيوط المتعددة الأنفاس ،،،
_ يفصلني عن الكنز ،،، كل آلهة الموت ،،، و البكاء ،،، و النحيب ،،،، و دراكولا الغصب قاتل الأنبياء ،،، كل جيراني رحلوا ،،، دروب مدينتي هي الأخرى رحلت ، بعد أن عبثت ريح الخذلان برموش نوافذها ،،، بل هم إخوتي ،،، لم أجد لهم إلا أشباح أرامل تتدثرن برماد كينونتهن ،،، لم يبق في مدينتي أطفال ،،، متارع اللعب و ساحاته تحولت إلى مسابح حمراء ، يحرسها خفاش بأنياب تعشق وئد البرائة و الحب ورايات نسائم الحرية ،،، حتى ظفيرات العشق البريئة و الموشحة بأجنحتها الخضراء سافرت بعيدا ،،، لا أدري إلى أين ،،، لم يبق منها إلا سائل أحمر
استغل كمادة لرسم الطواحين الهوائية ،، قد يلبسها دون كيشوط البلد للإستقواء
و عمل سيفه الخشبي بها ،،، أمست مدينتي هواء أحمر و عروقها فارغة إلا من
رائحة البارود و الخيانة ،،،
_ رأيت لك أترابا يرتعون فرطا في حب الذات على خلفية انبطاحية لا تلوي إلا تقديس اللحظة ،،،،؟؟؟
_ أُُلبست قفصي بعد أن همس البحر في تفاصيل وجودي ،،، لم ترحمني ببغاوات الأهل و الأ
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ